السيرة الذاتية

يعمل الدكتور/ حسن سعيد المجمر، حاليا رئيساً لقسم الشراكات والبحوث في مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، وقد عمل قبل ذلك منتجا أول لأخبار حقوق الإنسان لقنوات الجزيرة، كما تولى مسؤولية تخطيط وتنفيذ الأنشطة الحقوقية التي تشمل تنظيم الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية وورش العمل وحملات التوعية والتضامن في مجالات حقوق الإنسان والقانون الإنساني التي تم عقدها بأكثر من عشرين مدينة حول العالم.

قبل التحاقه بشبكة الجزيرة عمل د. حسن سعيد المجمر مديرا تنفيذيا لمنظمة العون المدني العالمي (CAIO) بالخرطوم ولندن، ومديرا لإدارة تنمية الموارد البشرية وحقوق الإنسان بالأمانة العامة لمنظمة العون الإنساني العالمي (HAD)، كما قدم استشارات قانونية وأعد أكثر من عشرين نظاما أساسيا لمنظمات ومراكز غير حكومية حقوقية وإنسانية تعمل بالسودان والعالم العربي، وكتب ونشر مقالات صحفية وقدم محاضرات وأوراق عمل ودورات تدريبية في العديد من المؤتمرات حول العالم.

د. حسن سعيد المجمر حصل على درجة الدكتورة من جامعة جوبا في دراسات السلام، ودرجة الماجستير من جامعة افريقيا العالمية، والبكالوريوس من كل القانون بجامعة الخرطوم، ونال شهادات في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وتطبيقاتهما والعدالة الانتقالية وسيادة حكم القانون والإعلام وحقوق الإنسان من جامعات ومعاهد عالمية، منها: مركز حقوق الإنسان بمدرسة الإقتصاد العلوم السياسية في لندن (LSE)، ومركز حقوق الإنسان بجامعة أوسلو، ومعهد القانون الدستوري في أثينا، ومنظمة العمل الدولية، ومعهد الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان، ومعهد جنيف لحقوق الإنسان، ومعاهد أخرى.

شارك في تأسيس مركز الحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة الإعلامية في  نوفمبر 2008م، وأعد خطته الإستراتيجية للفترة من 2009 إلى 2013م، وواكب تحول القسم إلى إدارة ثم إلى مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان.

في العام 2002 عمل مديراً تنفيذا مؤسساً لمنظمة العون المدني العالمي، وهي منظمة غير حكومية مسجلة في لندن، وجنيف، والخرطوم، نفذت حملات محلية وإقليمية ودولية في مجالات حماية حقوق الإنسان، منها حملة الدفاع عن المعتقلين السودانيين في غوانتنامو، والمطالبة بإغلاق المعتقل سيئ الصيت، وقد وجدت هذه الحملة صدى لدى دوليا رفع من أسهم المنظمة، إلى جانب مساهمته في بناء قدرات أبرز قيادات المنظمات غير الحكومية والمحامين والمستشارين وضباط الشرطة والأمن والصحفيين السودانيين، كما عمل مستشارا قانونياً وعضو مجلس إدارة لعدد من المنظمات الإنسانية العربية العاملة بالسودان، لعدة سنوات، وأعد أكثر من عشرين نظاما أساسيا لمنظمة تطوعية يعمل بعضها في السودان والدول العربية وأوربا.

شارك في أكثر من 50 مؤتمرا على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي حول قضايا حقوق الإنسان والقانون الإنساني في أكثر من ثلاثين دولة حول العالم، منها: جنوب أفريقيا، وبريطانيا، وسويسرا، وبلجيكا، واليونان، والنرويج، وإندونيسيا، وإثيوبيا، والأردن، واليونان، وتونس، والمغرب، ومصر، والكويت، وتركيا، وميانمار، وقطر، وماليزيا، والبوسنة، وكينيا، ليبيا،  واليمن، وغيرها.

قدم العديد من المحاضرات في فعاليات أقامتها جامعات ومعاهد عليا ومنظمات دولية منها: كلية القانون جامعة أكسفورد، ومركز الدراسات السودانية بجامعة اكسفورد ببريطاينا، ومركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ببيروت، ومنظمة الهجرة الدولية، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والمعهد العالي للإتصال والإعلام بالمملكة الغربية،

نشرت له العديد من المقالات والتقارير في الصحف القطرية والسودانية، وفي موقعي الجزيرة نت، والجزيرة حقوق وحريات، ومواقع إلكترونية عربية.

شارك في أكثر من عشرين دورة تدريبية احترافية نظمتها جامعات ومعاهد دولية في مجال القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويحمل شهادة تدريب مدربين، من: بريطانيا، وسويسرا، والأردن، والسودان، واليونان، وتونس، وقطر.

أسهم في تدريب أكثر من الف شخص من منفذي القانون “ضباط الشرطة والجيش، والأمن” والقانونيين “المحامين، والمستشارين، ووكلاء النيابة والقضاة”، والصحفيين في السودان، وقطر، ولبنان، وليبيا، والمغرب، والكويت، وتونس، وكينيا، وموريتانيا، واليمن، وتركيا، والبوسنة، والمملكة المتحدة.

ويعمل حاليا مسؤولا عن الشراكات والبحوث بمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، معنيًّا بتخطيط ومتابعة تنفيذ وتقييم الأنشطة والمشروعات والعلاقات مع المنظمات الدولية والمحلية الحقوقية والإنسانية، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وتقديم الإستشارات حول المقاربة القائمة على حقوق الإنسان والقانون الإنساني في العمل الصحفي.

وقد أعد مشروعات أصبحت واقعا ملموسا في شبكة الجزيرة الإعلامية، منها: مشروع إدماج تطبيقات ومفاهيم الأمن والسلامة المهنية للصحفيين في المناطق الخطرة، ومشروع زيادة الوعي وتطوير مهارات صحفي الجزيرة في مجال حقوق الإنسان والقانون الإنساني، ومشروع دور الإعلام في مناهضة خطاب الكراهية والتعصب والعنف، ومشروع دور الإعلام في ترسيخ مفاهيم وتطبيقات العدالة الإنتقالية في دول ما بعد الصراع. ومشروع الإعلان العالمي لحماية الصحفيين والذي أخذ مكانه في أجندة المؤتمرات الدولية والإقليمية للمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحفيين.

كما أسهم في تأسيس شراكات مهنية مع العديد من المنظمات الدولية والمحلية الحقوقية والإنسانية والمعاهد والكليات الأكاديمية المتخصصة، وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحماية حقوق الإنسان عامة وحرية الرأي والتعبير بصفة خاصة.

وعمل على بناء ومتابعة تنفيذ حملة التضامن العالمية بين المنظمات والمدافعين عن حقوق الإنسان لأجل إطلاق سراح الصحفيين وإنهاء إفلات مرتكبي الجرائم ضدهم من العقاب.

خلال دراسته الجامعية تولى أمين الإعلام لعدد من الإتحادات، إلى جانب رئاسته تحرير أبرز الصحف الطلابية السودانية: صحيفة كوسو الناطقة بإسم اتحاد طلال جامعة الخرطوم، صحيفة منابر الناطقة بإسم الإتحاد العام للطلاب السودانيين، صحيفة السلام، الناطقة بإسم الهيئة الطلابية لدعم السلام.

وتحدث لقنوات فضائية عالمية ومحلية.

متزوج وأب لأطفال